إلى متى ستظل جزيرة قرقنة تصارع بنفسها مشاكل إنفصالها الجغرافي عن البلاد التونسية دون ذنب؟
- أخبار الجزيرة
- 22 nov. 2017
- 1 min de lecture

في إتصال مباشر لراديو "هاشتاغ أف أم"عبرت إحدى أصيلات جزيرة قرقنة وهي تقنية بالمستشفى الجامعي بتونس خبرة 30 سنة في هذا القطاع عن النقائص و الإشكالات الكبيرة التي تعاني منها الجزيرة و التي تتمثل حسب قولها في مشاكل القطاع الطبي بصفة خاصة و منها "السكانار"الذي تعرض للتعطيل لأكثر من مرة ، و في مواصلتها الحديث تطرقت مهاتفتنا إلى مشكل الأدوية إذ تفتقر الصيدليات بجزيرة قرقنة إلى توفر الأدوية الأساسية و خاصة المضادات الحيوية و هو ما يمثل إشكالا كبيرا بالنسبة للحالات الإستعجالية و الطارئة ،كما تفتقر إلى عيادات طبية كافية لأطباء الأسنان ما يدفع في كثير من الأحيان إلى مقاسمة العيادة الواحدة من قبل طبيبين و أحيانا أكثر،أما بالنسبة للتحاليل الطبية فقد ذكرت أصيلة الجزيرة مشكل تحليل العينات و معرفة النتائج إذ يضطر كل أو جل متساكني الجزيرة السفر إلى مدينة صفاقس للإضطلاع على النتائج و تحمل تكاليف النقل و تأخر خروج "اللود" و قد تعرضت العديد من التحاليل الطبية إلى الضياع حسب قولها نظرا للفترات الطويلة التي يستغرقها التحليل في المستشفيات. و في ختام حديثها عبرت مهاتفتنا عن بالغ أسفها و حزنها لعدم إلتفات الجهات
المعنية إلى معاناة أبناء جزيرة قرقنة التي وصفتها ب"المعزولة" كما عبرت عن إستيائها من عدم وجود أي منبر إعلامي يمثل الجزيرة و يكون واجهة إعلامية لقضاياه ومشاكلها و الصعوبات التي تواجهها
لسعد الذوادي